تقارير
« ثم زائد فقه ثم حديث.. » هل تسقط في الزوايا الصوفية معايير التقدم لإمامة المصلين

بينما تترسخ في موريتانيا معايير التقدم للإمامة انطلاقا من النصوص الشرعية والفقهية نرى بعض الطرق الصوفية يقدمون للإمامة من لايستطيع قراءة سورة “الغاشية” و “الشمس”.
ففي حاضرة النمجاط التي طالما ظلت حاضنة علمية وصوفية يتفاجأ الناس أنه في كل عيد يتبارى الأئمة في تكسير سور القرآن.
ومع أن الباحثين في التصوف لايتفقون على تعريف واحد له حيث يذهب بعضهم إلى أن أصل الكلمة يعود إلى “سوفيا” وتعني الحكمة باللغة اليونانية.
إلا أنهم يتفقون على أن التصوف هو مرحلة من الإقبال على الله والإعراض عن الدنيا وقد عرف بن سينا الصوفي بأنه هو “المُعرض عن متاع الحياة الدنيا وطيباتها”.
وقد عرف عبدالقادر الجيلاني التصوف بأنه “الصدق مع الحق، وحسن الخُلق مع الخلق”.
وقد بلغت الطرق الصوفية في موريتانيا قمة عطائها خلال القرنيْن الـ12والـ13 الهجرييْن على يد سيدي المختار الكنتي والشيخ سيديا الكبير والشيخ محمد فاضل بن مامين.
ورغم هذه التركة العظيمة يتساءل البعض لماذا تسقط في بعض الزوايا الصوفية معايير التقدم لإمامة المصلين.
ثم إن معايير التقديم للإمامة معروفة ومن ذلك نص الشيخ خليل: “ثم زائد فقه ، ثم حديث ، ثم قراءة ، ثم عبادة ، ثم بسن إسلام ، ثم بنسب ، ثم بخلق ، ثم بلباس إن عدم نقص منع أو كره”.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي صارت صلاة العيد في النمجاط عرضة لسهام النقد حتى أن أحد المدونين كتب قبل يوم العيد متهكما “الرجاء من الإخوة في النمجاط مراجعة سورة العلق قبل صلاة العيد”.
ويرى الكاتب ورئيس تحرير وكالة الأخبار المستقلة أحمد محمد المصطفى أن ماوقع في النمجاط أقرب هو للعبث منه للصلاة.
https://www.facebook.com/share/p/1Dy2zcwv3u/



