تقارير

اتهام بسوء التنظيم والأعطال التقنية.. أول مسابقة رقمية في موريتانيا تثير الجدل

 

شهدت مسابقة مهندسي ومفتشي الشرطة الوطنية، التي أُجريت أمس الأحد، جدلاً واسعًا في صفوف المشاركين، بسبب ما وصفوه بـ”سوء التنظيم والفوضى التقنية” التي رافقت مجرياتها.

ودخل المتسابقون قاعات الامتحان عند الساعة الثامنة صباحًا، على أساس أن الانطلاقة ستكون عند التاسعة، وفق ما أُبلغوا به مسبقًا، غير أنهم تفاجؤوا بانتظار طويل امتد حتى الثالثة عصرًا، وسط تبريرات متكررة بضعف شبكة الإنترنت وانقطاعها.

وأوضح عدد من المشاركين أنهم عانوا من الجوع والإرهاق خلال ساعات الانتظار، قبل أن يُصدموا بتقليص مدة الامتحان إلى ساعة ونصف فقط بدل ثلاث ساعات، دون تقليص عدد الأسئلة، وهو ما اعتبروه إجحافًا في حقهم.

كما واجه المتسابقون مشاكل تقنية متعددة، تمثلت في تعطل الأجهزة الإلكترونية المستخدمة بعد دقائق من تشغيلها، سواء بسبب نفاد البطارية بسرعة أو فشلها في التعرف على الوجوه، وهو ما تسبب في تعطيل الإجابة وإهدار الوقت.

وزادت حدة التذمر، بحسب المشاركين، مع وجود مؤطر واحد فقط لأكثر من 600 متسابق، ما خلق طوابير طويلة وانتظارًا متكررًا لإصلاح الأعطال التقنية.

ونقل أحد المشاركين قوله: “انتظرنا لساعات من أجل حل مشاكل الأجهزة، بينما الوقت يمضي دون توقف، والأسئلة تحتاج لوقت أطول بكثير مما خُصص لها”.

وفي السياق ذاته، انتقد المتسابقون ما اعتبروه “مغالطة إعلامية”، بعد تداول مقطع فيديو يُظهر المسابقة وكأنها جرت في ظروف طبيعية، مؤكدين أن الواقع كان مغايرًا تمامًا.

وطالب المشاركون في ختام حديثهم بفتح تحقيق عاجل في ظروف تنظيم المسابقة، وإعادتها في أقرب وقت ممكن، ضمانًا لمبدأ تكافؤ الفرص وعدالة التنافس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى