أثار الجدل.. جزب جبهة العدالة ينظم مهرجانا في النعمة في ظل إجراءات تقشف رسمية
آخر تحديث: 30/03/2026 - 12:05 م
دقيقة واحدة
نظم حزب جبهة المواطنة والعدالة (جمع)، مساء الأحد بمدينة النعمة، مهرجانا جماهيريا تحت شعار: “جبهة المواطنة والعدالة تتأسس مع جماهيرها في الحوض الشرقي.
وقال رئيس الحزب محمد جميل منصور، بالمناسبة، إن الحزب يسعى إلى رص صفوف المواطنين على أساس قيم المواطنة والعدالة الاجتماعية، مشددا على دعمه لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزوانيي.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في ظل إجراآت تقشفية اتخذتها السلطات في الأسابيع الأخيرة لترشيد استهلاك الطاقة.
وقلصت السلطات الإنارة العمومية في الشوارع وأمرت بالحد من انتشار السيارات رباعية الدفع الرسمية للتخفيف من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على إمدات الطاقة.
وأثار تنظيم مهرجان النعمة السياسي جدلا واسعا خصوصا أنه جاء بعد أيام من إلغاء تراخيص المهرجانات الثقافية ومنع تنظيم مهرجان لعصابة قبيل موعده بساعات بداعي ترشيد الطاقة.
ورأى بعض المراقبين في السماح بتنظيم المهرجان السياسي بعد أيام من إلغاء مهرجان لعصابة الثقافي التموي تناقضا صارخا ما دام الهدف الأساسي هو ترشيد الطاقة.
وعلق المدون اسلم حبالة أحد منظمي مهرجان لعصابة على مشاهد مصورة من مهرجان النعمة باقتضاب قائلا: لم أجد تفسيرا حتى الآن.
وكتب المدون محمد نعمة عمر الوقت الذي تُرفع فيه شعارات ترشيد الإنفاق تلغى فيه مهرجانات تنموية استثمرت فيها أمول ضخمة بجرة قلم.
وعبر المدون عن حيرته من الازدواجية في المعايير؛ فبينما يُمنع حسب رأيه مهرجان “لعصابة”، يُسمح بتنظيم تظاهرة ذات طابع سياسي في ولاية أبعد مسافة من العاصمة ويتطلب الوصول إليها استهلاكاً مضاعفاً للطاقة والموارد.
وأكد المدون أن هذا التباين يفتح الباب للتساؤل: هل تُطبق القوانين وفق معايير وطنية موحدة، أم أنها تخضع لاعتبارات انتقائية ومزاجية؟