كانت ساحة الحرية الاثنين مسرحا لعرض قصص 80 طفلا موريتانيا يتهددهم الشلل ويصرخون بأعلى صوتهم رفقة عوائلهم طلبا لتدخل حكومي ينصفهم.
هؤلاء هم زارعو القوقعة، الذين تلفت أجهزتهم ولم يعد بإمكانهم الحصول على تدخل طبي، نظرا لوقف التدخل الحكومي ، وفق روايات وأسرهم
وقد حضر الأطفال يحملون لافتات كتب عليها: أريد أن أسمع، من حقي أن أتعلم…
وفي تصريح لموقع تحديث، قالت المتحدثة باسمهم أن معانات الأطفال هذه جاءت نتيجة عجز الأهالي السفر خارج البلاد لزرعة أجهزة جديدة لهم،
هذا الواقع زاد وضعهم تعقيدا. وأضافت أن بعض الأطفال فاقدي السمع تدهورت حالتهم النفسية بعد تلف الأجهزة ،وعودتهم لحالتهم الصحية القديمة .
وقد أكدت أن ندرة جهاز “كوكليير “في موريتانيا وامتناع الحكومة عن رفعهم للخارج جعلهم ينظمون عدة وقفات في محاولة منهم لإيجاد حل للمشكلة.
ووفق أهالي الأطفال، فإنه لا توجد جهة معنية بحالتهم يمكنهم مراجعتها،
وحسب روايتهم فإن الدولة كانت تتكفل برفعهم للخارج من أجل “الزرع والترويض”، وتزودهم بأجهزة السمع، لكنها تخلت عنهم منذ سنوات
فيما يلي عرض حول الأطفال زارعي القوقعة:
الأطفال زارعي القوقعة هم الذين يخضعون لزراعة قوقعة إلكترونية لعلاج فقدان السمع الشديد، ويحتاجون بعد العملية إلى برامج تأهيل سمعي ونطقي مكثفة تتضمن تدريب السمع والتخاطب، بهدف تمكينهم من اكتساب اللغة، وفهم الأصوات، والتطور بشكل طبيعي.
وتعتمد النتائج على العمر عند الزراعة والالتزام بالجلسات التدريبية والتفاعل الأسري الداعم، حيث يفتح لهم هذا التدخل باباً للاندماج في العالم السمعي والاجتماعي.
تتجاوز الغرسة الأجزاء التالفة في الأذن الداخلية لتحفيز العصب السمعي مباشرة، مما يرسل الإشارات الصوتية إلى الدماغ، وتتكون من جزء خارجي يلتقط الصوت وجزء داخلي مزروع جراحياً.