مؤخرا، نفى محامي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز شائعات وفاة موكله، مؤكدا أنه يعاني فقط من وعكة صحية ويتلقى العلاج في سجنه
وقال المحامي محمذن ولد اشدو إن عزيز صابر ومحستب. لكن ذلك لم يضع حدا للشائعات، حيث تم تداول معلومات عن تدهور صحته ودخوله مرحلة الخطر
وكانت المحكمة العليا في أصدرت قبل شهر حكما نهائيا بسجن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لمدة 15 عاما بتهم الفساد والإثراء غير المشروع.
لكن الرئيس السابق يتمسك بأن ملف محاكمته مسيس بالكامل وأنه مجرد استهداف شخصي، مستدلا على ذلك بكون أركان نظامه لم تتم إدانتهم بل يتولون حاليا مناصب قيادية ف النظام الحالي
ومنذ دخوله للسجن، يتعرض ولد عبد العزيز لوعكات صحية وينقل من حين لآخر إلى مستشفى القلب وأحيانا إلى طبيب العظام
فما حقيقة الوضع الصحي للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز؟
1 آلام في الركبتين
قال مصدر عائلي لموقع تحديث إن الرئيس السابق “ضعيف” ويعاني من آلام في الركبتين، ما يمنعه من أداء صلواته بشكل طبيعي.
وأوضح أن ألم الركبتين سبب له متاعب نفسية، لعجزه عن القيام بالرياضة والحركات الاعتيادية حيث “يقضي معظم وقته جالسا”.
ومع ذلك، أكد أن صحته لا يمكن وصفها بالتدهور، مشيرا إلى أن المحامين يطالبون بتمكينه من السفر لتلقلي علاج أكثر نجاعة في الخارج
وقال مصدر عائلي آخر إن الرئيس السابق مريض بالفعل ولكن وضعيته ليست متدهورة وليس هناك تطورا خطيرا في حالته.
ومؤخرا، أفادت تقارير بنقل ولد عبد العزيز إلى عيادة خاصة في نواكشوط، وقيل إن أخصائي عظام عاين وضعه الصحي
وحينها قال عضو فريق الدفاع عن ولد عبد العزيز، المحامي عبد الرحمن أحمد طالب زروق، إن موكلهم نقل مرتين إلى المستشفى
مؤكدا أنه التقى به في محبسه الانفرادي وأنه أخبره بأن المسكنات والعقاقير “تسببت له في مضاعفات خطيرة، وآلاما شديدة على مستوى الركب والمفاصل”.
ووفق زروق فإن وضع الرئيس السابق، “يستدعي تدخلا جراحيا عاجلا في أحد المراكز الطبية المتخصصة دوليا”، وإن “عدم تعرضه لأشعة الشمس أدى إلى حساسية مفرطة ونقص حاد في بعض المواد الضرورية للجسم، وفق المعاينة الطبية”.
2 – مشاكل في القلب
أيضا، يعاني الرئيس السابق من مشاكل في القلب، وقد خضع لثلاث عمليات قسطرة (توسيع الأوعية) على الأقل منذ دخوله السجن قبل أعوام.
آخر مرة خضع فيها عزيز لعملية قسطرة، كانت في يونيو الماضي في المركز الوطني لأمراض القلب بنواكشوط، ووصفت العملية بأنها كانت ناجحة.
عزيز -الذي حكم موريتانيا ما بين عام 2008 وحتى 2019- تلقى الرعاية الفائقة في كل المرات التي يخضع فيها للعلاج في مركز أمراض القلب، وفق مصادر طبية وعائلية
والمرة الأولى التي خضع فيها لعملية توسيع الأوعية الدموية وتعزيز الدورة الدموية، كانت في يناير 2022 .
وحينها قالت وزارة العدل في بيان إن الأطباء الذين تابعوه دعوا في تقرير لهم إلى تمكينه من “نمط حياة هادئ ورتيب خال من مسببات القلق والضغط النفسي”
وقالت الوزارة في بيان الجمعة إن الأطباء الذين تابعوه دعوا في تقرير لهم إلى تمكينه من “نمط حياة هادئ ورتيب خال من مسببات القلق والضغط النفسي”.
لكن فريق الدفاع عنه، يتمسك بضرورة نقله للخارج لتقلي علاج في مستشفيات أكثر تطورا، بينما ترى السلطات أن الطواقم الطبية الوطنية تملك المعدات والخبرة اللازمة لتوفير العلاج المناسب له.
3 مخلفات رصاصة اطويلة
وفق معلومات مصدرها فريق الدفاع، فإن عزيز بحاجة للمتابعة مع الأطباء الذين عالجوه في باريس عقب حادثة ما تعرف برصاصة اطويلة
——————
والعام الماضي قال بيان عن فريق الدفاع إن موكلهم يعاني من “مخلفات خطيرة” جراء إصابته برصاصة بالخطأ في أكتوبر 2013 بمنطقة اطويلة شمال نواكشوط
ومن حين لآخر يطالب محامو عزيز بتمكينه من زيارة الأطباء الذين أشرفوا على جراحته فى مستشفى بيرسي بفرنسا، لضمان عدم انتكاسة العلاجات السابقة
وكانت السلطات الموريتانية أعلنت في أكتوبر 2013 أن عسكريا اشبته في سيارة بشمال نواكشوط وأطلق عليها الرصاص ليتكشف لاحقا أنها كانت تقل الرئيس حينها ولد عبد العزيز، ما أدى لإصابته في البطن.
لكن الكثير من المراقبين يشككون في الرواية الرسمية ويعتبرون أن إصابة الرئيس كانت جراء عملية لا تريد السلطة الكشف عن حقيقتها.
زر الذهاب إلى الأعلى