تقارير

“مجزرة نواكشوط الكبرى”.. مستشفى زايد في نظر 100 من متابعيه على فيسبوك

قبل ساعات، كتب الفنان بونا ولد أميده عن سوء معاملة تعرض لها عندما حضر لاستلام جثمان ابن أخته من مستشفى الشيخ زايد في نواكشوط، كما نقل تعرض عائلة مكلومة أخرى للإساءة في المكان ذاته.

وعلى الفور، ردت إدارة المستشفى ببيان أكدت فيه احترامها للمراجعين، واعتمادها معايير تتمحور حول كرامة الإنسان.

ولم يتسنَّ لموقع “تحديث” ترجيح رواية أي من الطرفين، لكن أكثر من 100 شخص علّقوا على بيان المستشفى المنشور على صفحته الرسمية على فيسبوك.

وتنطلق هذه التعليقات من تجارب شخصية مع المستشفى، أو من معلومات استقاها المعلقون من أقاربهم وأصدقائهم الذين سبق أن راجعوا هذه المنشأة الصحية التي مولتها الإمارات قبل عقود.

وقد كتب جمال ولد أمم: “حين تبدأ معاناة المريض منذ لحظة وصوله إلى باب المستشفى بسبب سوء المعاملة وغلظة الأسلوب، فذلك يكشف أن الخلل ليس في شخص بعينه، بل في ثقافة المؤسسة كلها”. وأضاف في تعليقه: “في مستشفى الشيخ زايد يبدو أن الحاجة لم تعد فقط إلى تجهيزات وأدوية، بل إلى إعادة تكوين الكادر البشري في أخلاقيات التعامل مع المرضى وذويهم، من الحارس عند الباب إلى الطبيب والإداري داخل المكاتب”.

وقاحة واستفزاز

أما محمد سيدي ميلة فقال: “الجماعة، بياناتكم التبريرية الدائمة تضركم أكثر مما تنفعكم”، مشددًا على تردي الخدمات في مستشفى الشيخ زايد وتدني أخلاق العاملين فيه. ورأى أن البيان التبريري يمثل وقاحة واستفزازًا.

وكتب آخر، متحدثًا عن تجربته مع حراس المستشفى، أنهم طلبوا منه رشوة، مؤكدًا ما وصفه بفسادهم.

وقال حساب “زيناتي شوب” إنه لا يوجد أي شخص يتحلى بالإنسانية في هذا المرفق الصحي، مضيفًا أنهم ليسوا على مستوى المهنة التي أوكلت إليهم، على حد قوله.

وكتب محمد لمرابط: “الاستقبال في كثير من المؤسسات الصحية، للأسف، يتولاه أشخاص غير مؤهلين للمهنة، ويعاملون المراجعين بأساليب بعيدة كل البعد عن الإنسانية وأهمية المكان”.

وتكررت تعليقات من قبيل: “مجزرة”، و”أح ما فم شي”، و”بلا أخلاق”، و”متن الوجه”.

وقال أبو فاطمة الغيلاني: “لو كان الشيخ زايد، رحمه الله، سالمًا لقام بإغلاق المجزرة، وليس المستشفى”.

وقال النهاه خيري إن بيان المستشفى “ساقط ولا قيمة له”، وإنه كان من الأفضل تجاهل القضية بدلاً من تقديم “هذه المبررات الواهية”، حسب تعبيره.

وكتبت سلامة بلال: “طب زايد مجرد مجزرة”، مشددة على تعرضها لمعاملة سيئة من قبل طاقمه، ومؤكدة أنها تفضل الموت على مراجعته.

قلوب قاسية

وعلقت عائشة بالقول إن سوء الاستقبال ليس جديدًا على مستشفى الشيخ زايد، مضيفة أن الحراس “قلوبهم قاسية” ويتعالون على المرضى. وأضافت: “سوء الاستقبال ماهُ جديد للأسف، تجي مريضك على فراش الموت و«مكطوع قلبك»، وتلقى الحارس خابط شخصية على الباب وسيئ الأخلاق”.

وأدلى السالك بشهادته قائلًا إن مستوى الأخلاق “صفر” في هذا المشفى الذي يعد من أبرز المرافق الصحية على المستوى الوطني.

ويبدو أن المستشفى لا يهتم كثيرًا بالمجال الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي، إذ يعود أحدث منشور على صفحته قبل هذا البيان إلى فبراير الماضي. ويتعلق المنشور بتوشيحات قام بها وزير الصحة لتكريم عدد من عمال القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى