دعت المستشارة بوزارة الداخلية، حانة بنت الشيخ ماء العينين، اليوم الاثنين إلى جعل السياحة الداخلية خيارًا أساسيًا للأسر الموريتانية، معتبرة أن في كل شبر من البلاد “حكاية تنتظر أن تُروى”.
وفي تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية، سلّطت الضوء على غنى موريتانيا الجغرافي والثقافي، من كثبان آدرار وجبالها، إلى مواقع تگانت ولبراكنه الأثرية، مرورًا بضفاف النهر في كوركول وكيدي ماغه، ووصولًا إلى سواحل نواذيبو وحوض آرگين.
وتساءلت عن أولويات الإنفاق في العطل الأسرية، متسائلة: “أليس من الأجدر أن نصطحب أبناءنا لاكتشاف وطنهم قبل السفر خارجه؟”، معتبرة أن توجيه الإنفاق نحو السياحة الوطنية يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الهوية الوطنية.
وأثنت المستشارة على تصريحات وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، التي أكدت أن السياحة الداخلية خيار استراتيجي يعزز العدالة المجالية ويوجه الموارد نحو الداخل.
وختمت بنت الشيخ ماء العينين بالقول إن هذه الروح الجديدة في التعاطي مع السياحة هي ثمرة لرؤية فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالأرض.