نظمت الوكالة الوطنية للطيران المدني اليوم الإثنين بانواكشوط ورشة تكوينية حول النظم القانونية والتشغيلية المتعلقة باستخدام الطائرات بدون طيار.
وتناولت الورشة عدة مجالات “تتعلق بالإطار القانوني والتنظيمي والمحور الأمني والتقني إضافة إلى آليات التنسيق والتكامل المتعلقة باستخدام هذه الطائرات”.
وفي كلمة بالمناسبة أوضحت الأمينة العامة لوزارة التجهيز والنقل، امعيزيزة بنت كربالي أن تنظيم هذه الورشة يأتي استجابة لحاجة ملحة يفرضها الواقع.
وأكدت أن اتساع استخدام الطائرات بدون طيار إلى قطاعات متعددة كالزراعة والتصوير والخدمات اللوجستية ، برزت معه الحاجة إلى وضع إطار قانوني وتشغيلي يضمن استخدام هذه التكنلوجيا بشكل آمن ومسؤول.
من جانبه قال المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني، انگيده محمود عباس، إن الهدف العام من هذه الورشة هو وضع إطار عمل متماسك يشرف على تشغيل الطائرات المدنية بدون طيار.
ووصف الطائرات بدون طيار بأنها “أصبحت أدوات تكنولوجية لا غنى عنها وضرورية في جميع قطاعات التنمية في الدول بالإضافة إلى استخدامها لأغراض هامة”.
وأضاف أن الطائرات المدنية بدون طيار تمثل أداة مهمة في عدة مجالات منها مراقبة المناطق الحساسة وتفتيش البنية التحتية، كإجراء دراسات في قطاعات متعددة، ومراقبة المناطق الحساسة، وتفتيش البنية التحتية، إضافة إلى استخدامها في الزراعة والصناعة.
زر الذهاب إلى الأعلى