شن عدد من وسائل الإعلام الألمانية هـ .ـجوما على المحاظر الموريتانية، بعدما أدرجتها ضمن تقارير تناولت مسارات مشتبه بهم في قضايا تـ.طرف، وربطت “بعض المؤسسات الدينية في موريتانيا باستقطاب متشددين قادمين من أوروبا”.
ونقل تقرير نشره موقع DW الألماني، استنادا إلى تحقيقات أمنية وإعلامية، أن موريتانيا أصبحت خلال السنوات الأخيرة وجهة لبعض الإسلامويين القادمين من أوروبا، مشيرا إلى أن المشتبه به في هجوم استهدف فعالية في برلين كان يعتزم السفر إلى موريتانيا للالتحاق بداعية سلفي يقيم فيها.
ووفق التقرير، حاول المشتبه به دخول موريتانيا في مايو 2025، غير أن السلطات الموريتانية منعته من الدخول وأعادته إلى ألمانيا، قبل أن تتمكن أجهزة الأمن الألمانية من إعادة تتبع مسار رحلته.
كما أوردت تحقيقات مشتركة لوسائل إعلام ألمانية أن بعض المدارس القرآنية والمراكز الإسلامية في مناطق نائية من موريتانيا تستقطب طلابا من الدول الغربية، مدعية أن بعضها قد يشكل فضاءات للتواصل بين أشخاص ذوي توجهات متشددة.
واستندت التقارير أيضا إلى دراسة أعدت لصالح شرطة برلين في أكتوبر 2025، خلصت إلى أن بعض هذه المؤسسات قد تجذب سلفيين أجانب، وربما تسهم في بناء شبكات تواصل مع جماعات متطرفة.
زر الذهاب إلى الأعلى