دانت الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل بشدة جريمة اغتصاب طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات في منطقة بوحديدة بولاية نواكشوط الشمالية، ووصفتها بأنها «اعتداء بالغ الخطورة وانتهاك صارخ لحقوق الطفل».
وقالت الجمعية، في بيان، إنها تابعت القضية بـ«بالغ الصدمة والاستنكار»، مؤكدة أن ما تعرضت له الطفلة يمثل انتهاكا لكرامتها وسلامتها الجسدية والنفسية، ويكشف حجم المخاطر التي تواجه الأطفال والنساء جراء العنف الجنسي.
وثمنت الجمعية تدخل السلطات الأمنية وتوقيف المشتبه به، مطالبة باستكمال التحقيق «بكل الجدية والسرعة والاستقلالية»، وإحالته إلى العدالة ومحاسبته وفقا للقانون.
وشددت على ضرورة أن تكون «المصلحة الفضلى للطفلة» في صميم التعامل مع القضية، مع الحفاظ على كرامتها وخصوصيتها وتجنب أي شكل من أشكال الوصم أو إعادة الإيذاء النفسي.