أعلن حزب «موريتانيا إلى الأمام» مقاطعته للحوار السياسي المزمع تنظيمه، وذلك احتجاجا على إحالة عضو مكتبه التنفيذي، اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، إلى السجن المدني.
وقال الحزب، في بيان صادر عنه مساء الأربعاء، إنه يدين بشدة قرار سجن ولد المعيوف، معتبرا أنه جاء بعد أكثر من أسبوعين من التوقيف، ووصفه بأنه «تصعيد خطير واستمرار لسياسة التضييق على الحريات واستهداف المعارضين السياسيين».
وأكد الحزب أن قضية سجن ولد المعيوف «أصبحت قضية حرية وكرامة وحق في التعبير والموقف السياسي»، رافضا استخدام الاعتقال والضغط «وسيلة لفرض التراجع أو الاعتذار».
وطالب الحزب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ولد المعيوف، كما دعا مكتبه التنفيذي إلى المطالبة باستقالة رئيس الحزب من رئاسة قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية.
وأعلن الحزب مقاطعته الحوار السياسي إلى أجل غير مسمى، مع تأكيده مواصلة «كافة أشكال النضال السلمي والمشروع» حتى الإفراج عن اللواء المتقاعد.
كما دعا وسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى حضور مؤتمر صحفي يعقده غدا الخميس 10 سبتمبر، بمقر الحزب في نواكشوط، لعرض موقفه وتفاصيل خطواته السياسية والنضالية المقبلة.
زر الذهاب إلى الأعلى