تقارير

تدشين مركز إسلامي في حي أم لخبر بكيفة.. معلومات حصرية عن دور البلدية والإسكان وصوملك

تم صباح اليوم الجمعة تدشين مركز الخرازة الإسلامي في حي أم لخبر بمدينة كيفة، عاصمة ولاية لعصابة.

ويضم المركز مسجدًا جامعًا، ومحظرة تتسع لـ200 طالب، ومصلى للعيد، وخزانًا مائيًا، ودورات مياه.

وانطلقت أشغال المركز في فبراير الماضي، بتمويل من محسنين وفقهم الله لخدمة الحي المحاذي لمقبرة أم لخبر الشهيرة في الجانب الشرقي من المدينة.

وقد تكفل محسنون آخرون بتوصيل الكهرباء للحي الفقير والمركز، وأزالوا جزءًا كبيرًا من مكب قمامة كان يحاصر المقبرة والحي.

وعبر أهالي الحي عن امتنانهم للخيّرين الذين شيدوا هذا الصرح في مكان لا يوجد فيه مسجد، ولم يسبق لأطفاله الالتحاق بأي محظرة لدراسة القرآن الكريم.

وتكفل المحسنون الذين شيدوا المركز بدفع مخصصات الأساتذة والحارس، لضمان استمرار العطاء.

وحضر التدشين أهالي الحي وعدد من أعيان المدينة.

وقد عبر رئيس المركز، سيد أحمد الخضر، عن شكره لهؤلاء المحسنين، قائلًا إنهم جاهدوا بمالهم ووقتهم لإخراج إخوتهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم.

وحث الأهالي على العناية بالمركز والحرص على أن يبقى نموذجًا في النظافة والعطاء والانضباط.

وفي ذات السياق، أبدى رئيس المركز استياءه مما وصفه بالخذلان والابتزاز من طرف المصالح والسلطات المحلية.

وأوضح أن عمدة المدينة جمال ولد كبود رفض القيام بمسؤولياته في نقل المكب، ((رغم استعدادنا لمساعدته في تكاليف المحروقات.))

أما مندوب الإسكان، فقد عطل المشروع لأسبوع، ورفض تصديق الأوراق المحالة إليه من الوالي، إلى أن استلم 50 ألف أوقية، قائلًا إنه سيدفعها لمن هو أعلى منه وظيفةً، مطالبًا بمبلغ آخر لتصليح سيارته.

وفي المقابل، رفضت صوملك مد أعمدة الكهرباء إلى المركز، رغم أنه ملاصق للمحطة الرئيسية الواقعة على طريق المطار.

وقد تقاضت 425 ألف أوقية (غير مفوترة) مقابل مد عمودين إلى المركز.

وقال سيد أحمد الخضر إنه تواصل مع العمدة والوالي والحاكم ورئيس الجهة، وتوسطت له شخصيات كبيرة عندهم من أجل إزالة القمامة عن محيط المقبرة والمسجد، ولكنهم جميعًا رفضوا القيام بالمهمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى