كرمت جمعية العقل للثقافة وإحياء التراث ، خلال ندوة نظمتها اليوم السبت، الشيخ محمد حبيب الله بن مايابى الجكني، بدر الديبلوماسية الثقافية، تثمينا لجهوده وإسهاماته الجليلة في نشر وتمثيل الثقافة الشنقيطية في المشرق.
وتسلم التكريم الدكتور حبيب الله ولد الشيخ محمد الخضير ولد مايابى، وذلك خلال الندوة التي نظمت تحت شعار؛ “الشَيخ محمد الأمين فال الجَير الحسني الشْقِيطي: مِن شنقِيط الى الزيْرِ وَلةُ العليم الجهاد وَالإصلاح”.
وقد اشتهر العلامة الشيخ محمد حبيب الله ولد مايابى في موريتانيا والمشرق العربي بغزارة علمه وتبحره في شتى المعارف.
كما تولى الإفتاء والتدريس في موريتانيا والمغرب، وفي القدس الشريف والمسجد الأقصى، وكذا في الحرم المكي، وفي الأزهر الشريف.
وترك الشيخ محمد حبيب الله ولد مايابى العديد من المؤلفات النادرة التي أثرت المكتبة الإسلامية من أشهرها:
– زاد المسلم، فيما اتفق عليه البخاري ومسلم، الذي يعتبر أصحّ كتاب بعد كتاب الله
– تيسير العسير من علوم التفسير
– دليل السالك إلى موطأ الامام مالك
– هداية المغيث في أمراء المؤمنين في الحديث.
وحضر الندوة وزير الثقافة ، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، و عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي ولفيف من اساتذة الجامعات والباحثين..
زر الذهاب إلى الأعلى