دعا اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين في أمسية نظمها أمس بنواكشوط إلى صون الشعر بصفته حارسا للذاكرة وضميرا للأمة.
وقال رئيس الاتحاد أحمد ولد الوالد إن “الفضاء الأدبي لم يعد حبيس الحدود الجغرافية، بل أضحى منفتحا على منصات عالمية” مؤكدا ضرورة الحفاظ على أصالة الصوت الشعري في خضم هذا الانفتاح.
وأضاف أن الشعر هو نبض الأمل والنور في زمن التحديات وأنه هو الرسالة الثقافية القادرة على ترميم التصدعات التي تسببها الخلافات.
بدوره وزير الثقافة الحسين ولد مدو أكد ضرورة دعم الشعر “باعتباره ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصون الذاكرة الجماعية”.
ودعا إلى مواصلة العناية به وتعزيز حضوره في الفضاء العام لما له من إسهام في ترسيخ قيم الجمال والانتماء الوطني حسب تعبيره.