تقارير

كرو اليوم.. على هذه الأرض مكبات القمامة ومشاهد الفوضى

تحديث- كرو

على بعد أمتار فقط من مقر بلدية كرو، تتكدس القمامة منغصة حياة الناس ومسببة أخطارا صحية على حياتهم، فيما تعم الفوضى في الشوارع والأسواق.

وعلى طول الشارع الرابط بين بين الحي الإداري وباب السلام، تتناثر مكبات القمامة العشوائية، راسمة مشهدا يثير الإشمئزاز ويتنافى كليا مع الأجواء الروحانية التي تصاحب الشهر الفضيل.

وخلال جولة في أرجاء المدينة، لم نلاحظ أي نشاط للبلدية، في جمع أو معالجة النفايات.

ويبدو أن المكبات الطرقية العشوائية، باتت سمة عامة في مدينة كرو والقرى الواقعة شرقها

وبدل أشجار الزينة والظل، يحرص الناس على رمي أوساخهم ونفاياتهم على جانبي طريق الأمل.

وكانت مدينة كرو انتخبت مجلسا بلديا جديدا في مايو 2023، بناء على برنامج يتعهد بنظافة المدينة وفرض النظام فيها.

مشهد من وسط مدينة كرو 4 - مارس 2025
مشهد من وسط مدينة كرو 4 – مارس 2026

خيبة أمل

لكن الوضع الحالي اليوم، خيب آمال السكان، حيث تعم الفوضى الطرقية في المدينة، ويسبب غياب النظام اضطرابا خطيرا في السوق.

وعند ملتقى الطرق بوسط المدينة، تشل عربات الحمير حركة السير، وتسد واجهات المحلات.

ويبدو أن مرتادي السوق استسلموا كليا لعجز السلطات البلدية عن القيام بدورها في تنظيم الحركة وسط السوق.

لا نشعر بوجودها

وعندما سألت سيدي عالي، عن تعليقه على أداء البلدية، قال إنه لا يشعر بوجودها أصلا، مستغربا من توجيه السؤال له.

وكذلك، لم يبد كثيرون اهتماما كبيرا بالبلدية، لأنها لا تمس حياتهم أصلا.

ويقول عثمان – وهو صاحب محل حلاقة- إن العلاقة التي تربطه بالبلدية هي 500 أوقية يدفعها لهم ضريبة كل شهر، مشددا على أن هذه الضريبة لا مبرر لها لأن البلدية لا تقدم أي خدمة في مقابلها.

ومثل عثمان، استغرب كثيرون من الجبابة التي تقوم بها البلدية دون أن تقوم بأي جهد يؤثر إيجابا على حياة الناس.

مرافق غائبة

ولا توجد في مدينة كرو حديقة للتنزه ولا منطقة ترفيه ويضطر الأطفال للعب في شوارع متربة ومتسخة وخطيرة أيضا.

ومع تأكيد الغالبية على غياب وعجز السلطات البلدية، فإن البعض تحدث فعلا عن قيام البلدية بنقل القمامة عن بضعة الأحياء.

ومن حين لآخر، يمكن مشاهدة شاحنة نقل قمامة للبلدية متوقفة في الساحة العامة التي توجد بها المكاتب الحكومية.

بيد أن فريق “تحديث” لم يلحظ وجود حاويات القمامة في أحياء المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى