
على بعد أمتار فقط من مقر بلدية كرو، تتكدس القمامة منغصة حياة الناس ومسببة أخطارا صحية على حياتهم، فيما تعم الفوضى في الشوارع والأسواق.
وعلى طول الشارع الرابط بين بين الحي الإداري وباب السلام، تتناثر مكبات القمامة العشوائية، راسمة مشهدا يثير الإشمئزاز ويتنافى كليا مع الأجواء الروحانية التي تصاحب الشهر الفضيل.
وخلال جولة في أرجاء المدينة، لم نلاحظ أي نشاط للبلدية، في جمع أو معالجة النفايات.
ويبدو أن المكبات الطرقية العشوائية، باتت سمة عامة في مدينة كرو والقرى الواقعة شرقها
وبدل أشجار الزينة والظل، يحرص الناس على رمي أوساخهم ونفاياتهم على جانبي طريق الأمل.
وكانت مدينة كرو انتخبت مجلسا بلديا جديدا في مايو 2023، بناء على برنامج يتعهد بنظافة المدينة وفرض النظام فيها.




