قال الوزير الموريتاني السابق اسلكو ولد أحمد إزيد بيه إن ما ورد في ما يُعرف بـ“وثائق أوبستين” حول الربيع العربي يكشف، على حد تعبيره، عن طبيعة مدمّرة وإجرامية رافقت تلك المرحلة.
وأوضح ولد أحمد إزيد بيه، في تدوينة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه اطّلع على جزء من هذه الوثائق، لافتًا إلى أن مصطلح Arab Spring ورد فيها 417 مرة، وهو ما اعتبره مؤشرًا يستدعي إعادة تقييم المواقف التي تم تبنيها آنذاك.
وأضاف أن كل من دعم ذلك المسار، سواء بالكتابة أو التظاهر أو النضال أو القتال، مطالب بمراجعة نفسه، والاعتذار للوطن والأمة، بل والابتعاد عن العمل السياسي، ولو لفترة.
وأعادت تدوينة الوزير السابق فتح باب الجدل، بين من يرى في حديثه قراءة نقدية متأخرة لتجربة الربيع العربي، ومن يعتبره تعميمًا مثيرًا للخلاف حول مرحلة شكّلت منعطفًا حاسمًا في تاريخ المنطقة.