تقارير

الزين وبنت الحاج في امتحان بريفة.. العرس سوداني والكارثة موريتانية

 

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي ورقة امتحان في مادة اللغة العربية ضمن مسابقة ختم الدروس الإعدادية تتضمن نصًا مشوهًا للأديب السوداني الطيب صالح.

و توصل موقع تحديث إلى نسخة واقعية من الامتحان المتداول بعد أن قدمت لتلاميذ إعدادية انتاكات بمقاطعة كرو في ولاية لعصابة تداول الساكنة هناك موضوعها باستغراب.

وقد احتوى النص على أخطاء إملائية وتشوهات لغوية كثيرة، جعلت المهتمين يتساءلون عن دور الأساتذة والمفتشين.

ورغم أن النص الأصلي كتبه واحد من أعظم الأدباء العالميين، فإن التصرف الموريتاني فيه جعله يبدو وكأن طفلًا يتدرب على الإنشاء هو من كتبه.

يتضمن النص جملة: “أنشتهي أن أفرح بزواجك”، وهذا التعبير فاسد مبنًى وركيك معنًى؛ فمن حيث المبنى ينبغي أن يقال: “أشتهي”، ومن حيث المعنى ينبغي التعبير بـ “أتمنى”، فهناك فرق كبير بين يشتهي ويتمنى.

وجاء في النص أن “الزين لم يكن كيفية الناس”. وهنا يبدو أن الأستاذ أراد تعريب المفردة الحسانية “ما هو كيفتْ الناس”، والصواب أن يكتب: “إن الزين لم يكن كبقية الناس”.

وتتواصل الأخطاء: (فخافت أن موت)، و(لن يتزوج لمرأة)، و(لعل الله يهلها).

وكتب الأستاذ أحمد أحمد الشيخ مولود ” وصل إلَيَّ هذا النص آنفا، ورأيتُ فيه بعض الأمور التي لاينبغي أن تصدر من وزارة تضمُّ آلاف الأساتذة والمفتشين.

وأورد الأستاذ في تدوينة له عدة ملاحظات مؤكدا أن “النص أُخِذَ من كتاب دون مُراجعته، فكان عملهم(نَسخًا ولصقًا)”

وأضاف لغة النص ضعيفة وأخطاؤه الإملائية كثيرة مشيرا أن في نص الامتحان طُلبَ من الطالب إعراب مابين قوسين، بينما لم توضع له جُملة بين قوسين، وإنَّما ام وضع جُملةِ بين علامة تَنصيص”

مشيرا إلى أن “هذا يدلُّ على أنَّ النص لم تَتِم مُراجعته قبل سحبه، وذاك تقصير في العمل”

وتتزامن هذه الأخطاء مع حرص وزارة التربية والتعليم على التغني يوميًا بإنجازات الوزيرة الدكتورة هدى بنت باباه في تحسين مخرجات التعليم.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى