حذر رئيس نقابة الأطباء الأخصائيين في موريتانيا من خطر توسع الشركات الأجنبية المستثمرة في قطاع الصحة في موريتانيا ومحاولة السيطرة عليه.
وقال الدكتور إن محاولة مجموعة أكديطال AKDITAL المغربية التوسع في قطاع الصحة داخل بلادنا يطرح العديد من التساؤلات الجوهرية حول مستقبل الأمن الصحي الوطني.
وشدد الدكتور في تدوينة على الفيسبوك أن الصحة ليست قطاعا تجاريا عاديا، بل هي ركيزة أساسية من ركائز السيادة الوطنية والأمن القومي.
وأكد الدكتور أن الاستثمار في قطاع الصحة يجب أن يكون استثمارا وطنيا خالصا، قائما على تشجيع الكفاءات الوطنية ودعم المؤسسات الصحية المحلية، بما يخدم الوطن والمواطن ويعزز السيادة الصحية للبلد.
مشيرا إلى أن تسليم قطاع حساس كالصحة لمستثمرين أجانب يتحكمون تدريجيا في المنشآت الصحية والخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين منطق لا يستقيم.
وطالب الدكتور بدعم المنشآت الصحية الوطنية والمساهمة في رفع مستوى الخدمات الصحية بأيد وطنية خالصة لضمان استقلال القرار الصحي وحفظ مصلحة المواطنين بعيدا عن أي اعتبارات تجارية أو مصالح خارجية.
ودعا الدكتور الجهات الرسمية، والرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى ضرورة التعامل بحذر مع هذا الملف، وعدم السماح بأن تصبح صحة المواطنين مجالا للهيمنة أو الاحتكار من طرف جهات أجنبية.
زر الذهاب إلى الأعلى