أخبار
حضرها ثلاث وزراء.. ورشة تبحث قابلية تشغيل الشباب في منطقة الضفة

انطلقت اليوم الثلاثاء في نواكشوط أعمال ورشة وطنية للتشاور وتبادل الخبرات حول تشغيل الشباب في منطقة الضفة، ينظمها مشروع الصمود والتنمية القروية في ضفة نهر السنغال.
وتهدف هذه الورشة حسب الوكالة الموريتانية للأنباء إلى إطلاق نقاش معمّق حول قابلية تشغيل الشباب، من خلال مقاربة شاملة تأخذ في الحسبان الأبعاد المؤسسية والاجتماعية والاقتصادية.
وتطمح الورشة إلى تعزيز الفهم الوطني لإشكالية تشغيل الشباب، واقتراح توجهات كبرى كفيلة بتحسين فرص إدماجهم في سوق العمل حسب الوكالة.
وفي كلمته بالمناسبة أوضح وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو أحمدو امحيميد، أن حوض نهر السنغال يشكل فضاء استراتيجيا غنيا بالموارد الطبيعية والبشرية.
مؤكدا أن استغلال إمكاناته يتطلب مزيدا من الاستثمار والتنسيق لتحويلها إلى فرص اقتصادية حقيقية، خاصة في مجال تشغيل الشباب.
وأوضح ولد امحيميد أن هذه المنطقة تمثل أولوية في السياسات التنموية، باعتبارها من أهم الأقاليم الزراعية القادرة على المساهمة في تحقيق السيادة الغذائية وخلق فرص عمل مستدامة.
وأضاف أن قطاع الزراعة يلعب دورا محوريا في تحسين الإنتاج وتثمين سلاسل القيمة، إلى جانب أهمية قطاع تمكين الشباب في تأهيل الموارد البشرية وتعزيز روح المبادرة ودعم ريادة الأعمال، بما يتيح استغلال أفضل للإمكانات المتاحة في هذه الولايات.
ونوه الوزير بالشراكة مع البنك الدولي، وما توفره من دعم لبرامج تهدف إلى تعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في المناطق ذات القدرات الواعدة، وفي مقدمتها حوض نهر السنغال.



