أفادت مصادر محلية في مالي بأن مسلحين من جبهة تحرير أزواد نفذوا، فجر اليوم، هجومًا استهدف منزل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في مدينة كاتي القريبة من العاصمة باماكو، في وقت تزامن مع أداء صلاة الفجر.
ووفق نفس المصادر، فإن مسجدًا يقع خلف منزل الوزير، ويُستخدم عادة من قبل المصلين في المنطقة، تضرر جزئيًا جراء الهجوم، ما أدى إلى انهيار أجزاء منه دون أن تتضح بعد حصيلة الخسائر البشرية.
وأضافت المصادر أن مصير وزير الدفاع ساديو كامارا لا يزال مجهولًا حتى اللحظة، في ظل غياب أي تأكيد رسمي من السلطات المالية بشأن وضعه أو تفاصيل العملية.
ولم تصدر الحكومة المالية بيانًا رسميًا حول الحادث، بينما تتضارب الروايات بشأن تطورات الوضع في محيط العاصمة، في وقت تشهد فيه البلاد توترًا أمنيًا متصاعدًا وهجمات متفرقة في عدة مناطق، منذ فجر اليوم.