—
يشهد مسلخ كرو الجديد، اليوم السبت، فوضى عارمة وتتكوم النفايات والمخلفات القذرة بداخله، وسط غياب تام للسلطات البلدية.
ومن بعيد تزكم الروائح الكريهة الأنوف، دون وجود أدنى جهد لطمر أو تصريف المخلفات
وبالرغم من وجود المسلخ بجانب طريق الأمل عند مدخل المدينة، فإن المنظر العام يبعث على التقزز ويهدد صحة الناس.
كذالك توجد فوضى في التكلفة
، حيث يشترط عمال المسلخ الحصول على قطع من اللحم إلى جانب مبلغ مالي، في سلوك بدائي لا يناسب المرافق الرسمية.
وقال السلاخ إبراهيم إن البلدية لا يمكن أن تلزمهم بأي شيء لأنها ببساطة لا تقوم بأي شيء.
وأضاف أن السلطات البلدية تحضر نهاية كل شهر للجباية، ولا تولي أي اهتمام للأوساخ.
يذكر أن مدينة كرو والقرى المحيطة بها تعاني من تكوم وتناثر الأوساخ في الطرقات والأسواق والمنازل ، دون ملاحظة أي جهد من البلدية لمعالجة الوضع.