أكد حلف شمال الأطلسي أن موريتانيا تمثل نقطة ارتكاز متنامية للاستقرار في منطقة الساحل، في ظل التحديات الأمنية المتسارعة، مشددًا على أهمية تعزيز الشراكة معها.
وجاء ذلك خلال استقبال أمين عام الحلف مارك روته للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث أشاد بمستوى التعاون القائم، مؤكدًا أن تطورات الجوار الجنوبي باتت تؤثر مباشرة على الأمن الأوروبي-الأطلسي.
وأشار إلى أن هذا الواقع يفرض تكثيف الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون العملي مع الشركاء، خاصة في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة في منطقة الساحل.
زر الذهاب إلى الأعلى