رحيل خالد بن الوليد ونهاية دولة المرابطين في الأندلس.. ذكريات 18 رمضان
آخر تحديث: 08/03/2026 - 10:54 ص
دقيقة واحدة
سقوط الدولة المرابطية (مولدة بالذكاء الاصطناعي)
يحمل 18 من رمضان ذكرايات محفورة في التاريخ الإسلامي، ففيه توفي سيف الله المسلول خالد بن الوليد وسقطت الدولة المرابطية في الأندلس.
رحيل سيف الله المسلول
خالد بن الوليد الذي لم يهزم في أي معركة مؤسس التكتيكات العسكرية لفتوح العراق والشام ترجل وهو على فراشه في مثل هذا اليوم، 21 هـ / 642 م في حمص.
رحل وقال كلمته التي خلدها التاريخ: “لقد شهدت كذا وكذا زحفاً، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح، وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء”.
مفارقة الفتح والسقوط
في 18 رمضان، 484 هـ 1091 م نجح المرابطون في إنهاء حكم ملوك الطوائف في الأندلس بعد استنجاد أهلها به ضد الزحف القشتالي.
حول رفاق بن تاشفين الأندلس من إمارات متناحرة إلى ولاية تابعة لمركز القيادة في مدينة مراكش.
لكن المفارقة العجيبة أنه في نفس اليوم عام 539 هـ / 1145 م ، سقطت الدولة المرابطية بعد سقوط تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين قتيلاً بعد مطاردة مع جيش الموحدين بقيادة عبد المؤمن بن علي.
مبايعة الحسن بن علي
لما استشهد الخليفة علي بن أبي طالب بايع أهل الكوفة ابنه الحسن في 18 رمضان، 40 هـ / 661 م.
استمرت خلافة الحسن بن علي مدة 6 أشهر قبل أن يتنازل عنها لمعاوية بن أبي سفيان حقنا لدماء المسلمين في ربيع الأول عام 41 هـ.