تقارير

بدأت بأبوظبي واستثنت الرياض وطهران.. نظرة على اتصالات غزواني بعواصم الشرق الأوسط

يواصل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إجراء الاتصالات الهاتفية مع قادة الشرق الأوسط على خلفية تضرر دولهم من الحرب التي اندلعت مؤخرا بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وخلال اليومين الماضيين أجرى غزواني اتصلات بقادة خمس دول عربية، حيث أكد لقادتها تضامن نواكشوط معهم إزاء أي اعتداء .

وجاءت الاتصالات بهذه الدول بعد أن شنت إيران عليها هجمات صاروخية.

وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف القواعد والمصالح الأميركية فقط.

وكان لافتا توخي الرئيس الحذر في إدانته للهجمات، حيث لم يرد في بيانات الرئاسة أي ذكر لإيران .

أيضا، اللغة كانت موحدة في جميع البيانات الصادرة حول الاتصالات الهاتفية، حيث يكتفي غزواني بالتعبير عن التضامن والدعوة للعودة للمسار الدبلوماسي، دون أي ذكر للأطراف المعنية.

أما الأكثر غرابة فهو أن هذه الاتصالات استثنت الدولتين الأكثر تأثيرا في الصراع وتأثرا به.

1 العراق

وقد تحدث الرئيس الموريتاني الاثنين مع نظيره العراقي عبد اللطيف، رشيد مؤكدا له تضامن نواكشوط مع بغداد على خلفية الهجمات التي استهدفت بعض المناطق العراقية.

2 الأردن

كذلك، تحدث غزواني هاتفيا، مع ملك الأردن عبد الله الثاني، مشددا على تضامن موريتانيا مع المملكة في وجه كل التحديات.

3 الكويت

والأحد الماضي، تحدث الرئيس الموريتاني مع أمير الكويت، “على خلفية الاعتداء الصاروخي الذي استهدف أراضي الكويت”.

وقد دعا غزواني للوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة للنهج الدبلوماسي في حل الخلافات.

4 قطر

وفي ذات اليوم اتصل الرئيس غزواني بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني .

وأكد غزواني إدانة موريتانيا القاطعة للاعتداءات التي طالت قطر، داعيا لوقفها على الفور .

5 الإمارات

وكان غزواني، بدأ نشاطه الهاتفي بالتواصل مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد أكد غزواني، إدانة نواكشوط للاعتداء الصاروخي الذي طال الإمارات، داعيا لوقف الأعمال العسكرية والعودة للمسار الدبلوماسي.

استثناءان

وحتى الحين لم يجر غزواني اتصالا بقادة السعودية رغم أنها تتعرض لهجمات إيرانية متواصلة طالت العاصمة الرياض ومناطق اقتصادية حيوية.

ومن المعروف أن موريتانيا تتمتع بعلاقات استثنانية مع السعودية.

ومن حين لآخر تصدر الخارجية الموريتانية بيانات مساندة للنهج السياسي السعودي في اليمن وفي ملفات أخرى.

كذلك، كان لافتا أن غزواني لم يجر اتصالا بإيران التي تتعرض لهجمات مزلزلة من طرف الولايات المتحدة وإسرائيل، أدت حتى الحين لمقتل المرشد خامنئي وقادة القوات المسلحة ومئات المدنيين الأبرياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى