قال نائب رئيس حزب العمران الأستاذ حبيب الله مايابى إن تغيير المواد المتعلقة بمأمورية الرئيس قد يفتح باب الثورات ويضع البلاد على الهاوية، مضيفا أن موريتانيا من ضمن دول الساحل الأفريقي التي تعتبر منطقة أمنية رخوة.
وأضاف ولد مايابى في مقابلته مع منصة موريتانيون في أمريكا أن الحل الوحيد لتبقى البلاد آمنة هو التماسك السياسي واحترام الدستور
وأكد ولد مايابى أن حزبه لن يشارك في رأي إيجابي يتعلق بالتتعديلات الدستورية وخاصة تلك المتعلقة بمأموريات الرئيس.
وحذر من أن المساس بالمواد المحصنة يفتح باب الانقلابات والانقسامات والعودة إلى مربع الأزمات وحقبة ما قبل المكتسبات الديمقراطية.
زر الذهاب إلى الأعلى