أخبار

الصراع بين الرياض وأبوظبي يهيمن على قمة الاتحاد الأفريقي

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن 9 دبلوماسيين وخبراء إن الخلاف بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. في منطقة القرن الأفريقي يلقي بظلاله على قمة الاتحاد الإفريقي الت39 التي تُعقد هذا الأسبوع في أديس أبابا. رغم أن معظم قادة القارة سيحاولون تجنب اتخاذ موقف إلى جانب أي طرف.

وقالت الوكالة إن ما بدأ كتنافس في اليمن امتد عبر البحر الأحمر إلى منطقة تعاني من صراعات متعددة.

ومن ضمن النقاط الحرب في الصومال والسودان، مرورًا بالتنافس بين إثيوبيا وإريتريا، وصولًا إلى الانقسام في ليبيا.

الصراع بين لا عبين

في السنوات الأخيرة، أصبحت الإمارات لاعبًا مؤثرًا في منطقة القرن الإفريقي — التي تضم أساسًا السودان والصومال وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي — من خلال استثمارات بمليارات الدولارات، ودبلوماسية نشطة، ودعم عسكري غير معلن.

أما السعودية فكانت أقل ظهورًا، لكن دبلوماسيين يقولون إن الرياض تعمل على بناء تحالف يضم مصر وتركيا وقطر.

السعودية تحاول أخذ مكانتها

وفي تصريح لرويترز قال دبلوماسي أفريقي  رفيع المستوى إن السعودية قد استيقظت، وأدركت أنها قد تخسر البحر الأحمر وتحاول أخذ مكانتها، مضيفا اأنهت كانت نائمة طوال الوقت بينما كانت الإمارات تنشط في القرن الأفريقي.

وفي البداية، كان التنافس يتركز على البحر الأحمر وخليج عدن — وهما طريقان حيويان للملاحة — لكنه بات يمتد الآن إلى مناطق أوسع.

يظهر التنافس السعودي الإماراتي في الصومال، لكنه يتجلى أيضا في السودان ومنطقة الساحل الأفريقي  وأماكن أخرى.

وقال مايكل ولديماريام، الخبير في شؤون القرن الأفريقي بجامعة ماريلاند إن السعودية قد تسعى إلى الحد من نفوذ الإمارات في القرن الأفريقي أو تقليصه رغم صعوبة ذلك حيث تمتلك أبو ظبي استثمارات صخمة بمليارات الدولارات في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى