أفادت وسائل إعلام مغربية بأن الجزائر تتحرك دبلوماسيًا في اتجاه موريتانيا في سياق مرتبط بنزاع الصحراء، معتبرة أن هذه الجهود تندرج ضمن مساعٍ للضغط على نواكشوط بهدف التأثير في موقفها من الملف.
وذكر موقع “هيسبرس” أن التحركات الجزائرية تكثفت خلال الفترة الأخيرة عبر لقاءات واتصالات رسمية مع مسؤولين موريتانيين، من بينها الاجتماع الذي جمع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بنظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوگ على هامش أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، حيث تم التأكيد على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وبحسب المصدر ذاته، فإن السياق السياسي المحيط بهذه اللقاءات يتجاوز العلاقات الثنائية، ليعكس رهانات إقليمية مرتبطة بتموضع موريتانيا من قضية الصحراء.