الرئيسية

جدة التلميذ المتوفى بمحظرة المبروك تتهم شيخ المحظرة بالإهمال وترفض أي تسوية

كشفت تاته بنت زين الاسم؛ جدة التلميذ المحظري الراحل سيدي محمد ولد محفوظ ولد داها، الذي توفي مساء الأحد بمحظرة “المبروك” في مقاطعة بوتلميت، عن معطيات قالت إنها تثير شبهة الإهمال والتستر في ظروف وفاته، مؤكدة تمسكها الكامل بحقها ورفضها لأي تسوية.

وقالت بنت زين الاسم، إن إدارة المحظرة تجاهلت تدهور الحالة الصحية لحفيدها لأيام، وتأخرت في إبلاغ الأسرة بوفاته، مشيرة إلى محاولات لدفنه دون علم ذويه، قبل أن يمنع الطبيب ذلك لغياب أحد أفراد الأسرة.

وأوضحت المتحدثة أن الأسرة كانت على تواصل منتظم مع أبنائها عبر زيارات شهرية واتصالات أسبوعية، لكنها اكتشفت لاحقًا أن شيخ المحظرة كان يفرض عليهم ما يُسمح بنقله لذويهم، ويُراجع تسجيلاتهم الصوتية قبل إرسالها.

وأضافت الجدة أن محاولاتها المتكررة للاطمئنان على أبنائها في الأيام التي سبقت الوفاة قوبلت بالطمأنة، في وقت كان فيه التلميذ طريح الفراش، دون نقله للعلاج أو إشعار الأسرة بوضعه.

وأكدت الأسرة أن نقل التلميذ إلى نواكشوط تم بعد وفاته، بدل إسعافه إلى أقرب مركز صحي في أبي تلميت، مشيرة إلى ورود شهادات عن حالات وفاة سابقة بالمحظرة نفسها، ومطالبة بتدخل رسمي وإنصاف قضائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى