أعلنت الحكومة الموريتانية أن أزمة نقص البنزين المسجلة خلال الأيام الأخيرة ستشهد انفراجاً قريباً، مع وصول باخرة محملة بكميات كافية من المادة يوم الإثنين المقبل.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به مدير التموين بالمنتجات البترولية بوزارة الطاقة والنفط، الحضرامي محمد مبارك، اليوم الجمعة، أوضح فيه أن النقص الحاصل يعود إلى تأخر باخرة التموين بسبب ظروف مناخية طارئة.
وأكد المسؤول أن تزويد السوق بمادة البنزين لم يتوقف، حيث تم الاعتماد مؤقتاً على الصهاريج لضمان استمرارية التوزيع، مشدداً على أن النقص اقتصر على مادة البنزين فقط دون باقي المشتقات البترولية.
وأضاف أن الوزارة تواصل منذ أمس العمل على تغطية شبكة التوزيع، عبر ضخ كميات من البنزين بواسطة الصهاريج، إلى حين وصول الباخرة المرتقبة.
وتأتي هذه التصريحات بعد نحو أسبوع من استمرار الأزمة، حيث شهدت نواكشوط وعدد من مدن الداخل نقصاً ملحوظاً في البنزين، ما تسبب في اصطفاف طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود في عدة مناطق من البلاد.