أشرف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الخميس في نواكشوط، على وضع الحجر الأساس لأول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا، بقدرة إجمالية تبلغ 220 ميغاوات، في خطوة وُصفت بالاستراتيجية لتعزيز السيادة الطاقوية.
وقالت وزارة الطاقة والنفط إن المحطة تعتمد مزيجًا من الطاقات المتجددة، يضم 160 ميغاوات من الطاقة الشمسية و60 ميغاوات من طاقة الرياح، إضافة إلى نظام تخزين بالبطاريات بسعة 370 ميغاوات/ساعة، ما يضمن استقرار الشبكة وتغطية فترات ذروة الاستهلاك.
وأضافت الوزارة أن تكلفة المشروع، المقدّرة بنحو 120 مليار أوقية قديمة، سيتكفل بها القطاع الخاص، على أن تُربط المحطة بالشبكة الوطنية عبر محطة تحويل بجهد 225/33 كيلوفولت، لتغذية منشآت الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك).
ويموَّل المشروع من طرف الشركة المطورة IWA Energy بالشراكة مع المؤسسة المالية الدولية والبنك الإفريقي للتنمية والبنك الشعبي الموريتاني، بموجب عقد امتياز لمدة 15 عامًا، تنتقل بعدها ملكية المحطة إلى صوملك، مع ما يرافق ذلك من خلق فرص عمل، ونقل خبرات فنية، وخفض الانبعاثات، ودعم القطاعات الإنتاجية في البلاد.