الرئيسية

إليكم تفاصيل حول عقيدة ولد مرزوك للخارحية

بلهجة حازمة، اعلن وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك عزمه صياغة عقيدة جديدة لعلاقات نواكشوط مع العالم

ويبدو استخدام مصلطح العقيدة جديدا نوعا ما في الشأن السياسي الموريتاني، لكن ولد مروزك رأى أنه الأنسب في التعبير عن المنطلقات التي ستحكم العلاقات الخارجية للبلاد

وفي الغالب تبنى موريتانيا نهجا محايدا في الخصومات الإقليمية، بينما تنحاز للثوابت الإسلامية والعربية في مواقفها الدولية، وتقيم علاقات مع بلدان منطلقات وبواعث سياسية واقتصادية.

وليس واضحا ما إذا كان ولد مروزك يريد التأكيد في عقيدته الجديدة على هذه المرتكزات فقط، أم أنه يسعى لاستحدات عناصر جديدة في محركات العمل الخاردي
وقد دعا ولد مرزوك، الدبلوماسيين الموريتانيين في الإدارة المركزية والبعثات الدبلوماسية والقنصلية بالخارج إلى الإسهام في إعداد عقيدة دبلوماسية وطنية تؤطر توجهات السياسة الخارجية للبلاد.
وطالب بمقترحات وملاحظات لوضعها في العقيدة الجديدة، على أن يكون غدا الاثنين آخر أجل لتقديم هذه المقترحات.
وجاء في تعميم الوزير أن أطر الخارجية ستعمل على إعداد “عقيدة دبلوماسية تعكس رؤية موريتانيا ومصالحها، وتضمن انسجام مواقفها وسلوكها على الساحة الدولية.”
يذكر أن ولد مرزوك يشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2022، وسبق أن تولى العديد من الوزررات والوظائفية منذ حقبة الثمانينيات

ويقول بعض معارفه إنه على مشارف السبعين وإنه بلغ سن التقاعد منذ فترة، لكن هذه المعلومات غير مؤكدة في ظل حجب تاريخ ميلاده من سيرته الذاتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى