رصد مهتمون بشؤون الطقس والفلك، الليلة، مشهدا لافتا للقمر، الذي قد يبدو أكبر وأكثر وضوحا من المعتاد عند ظهوره في السماء، خصوصا إذا كان قريبا من الأفق.
وحسب المعطيات، يرتبط هذا المشهد بعوامل فلكية وبصرية طبيعية؛ إذ تتغير المسافة بين القمر والأرض خلال مداره حولها، ما يؤدي إلى تغير طفيف في حجمه الظاهري عند مشاهدته من سطح الأرض.
كما قد يجعل وجود القمر بالقرب من الأفق حجمه يبدو أكبر للعين مقارنة بظهوره مرتفعا في السماء، وهي ظاهرة بصرية تعرف بـ«وهم القمر».
ويأتي ذلك بعد اكتمال بدر سبتمبر أمس السبت 26 سبتمبر، فيما يقترب القمر من أقرب نقطة له إلى الأرض مطلع أكتوبر، دون أن يعني ذلك وجود ظاهرة استثنائية أو مصدر للقلق.
زر الذهاب إلى الأعلى