رد المستشار الإعلامي للوزير الأول، أباب ولد بنيوك، على الانتقادات المتعلقة بعدم انعكاس القروض والتمويلات التي استفادت منها موريتانيا منذ 2019 على أرض الواقع، مستعرضا قائمة طويلة من المشاريع والاستثمارات التي قال إنها أنجزت خلال السنوات الأخيرة.
وقال ولد بنيوك إن موريتانيا شهدت منذ 2019 استثمارات واسعة في البنية التحتية والخدمات، مشيرا إلى إنجاز أو إعادة تأهيل أكثر من 3 آلاف كيلومتر من الطرق، وتشييد ثلاثة جسور، وإعادة تأهيل مطاري نواذيبو والنعمة، واقتناء أكثر من 200 حافلة للنقل الحضري في نواكشوط.
وفي قطاعي التعليم والصحة، أشار إلى تسلم أكثر من 6 آلاف حجرة دراسية، واكتتاب أكثر من 13 ألف مدرس، إلى جانب إنشاء وتجهيز مستشفيات ومراكز صحية، بينها مستشفى سيلبابي ومركز استطباب أطار، ورفع طاقة مستشفى التخصصات، فضلا عن زيادة أسرة الإنعاش والعناية المركزة من 8 إلى 148 سريرا، ودخول زراعة الكلى الخدمة.
وأضاف أن التمويلات انعكست أيضا، بحسب عرضه، على توسيع التأمين الصحي المجاني ليشمل أكثر من مليون مواطن، وإنشاء المركب الجامعي الجديد بطاقة استيعاب تبلغ 11 ألف طالب، وتوسيع مشاريع المياه والكهرباء والسكن والعمران، إلى جانب تشييد مقرات ومبان إدارية جديدة وبرامج للحماية الاجتماعية.
وختم ولد بنيوك رده بالتساؤل: «فأين ظهرت القروض أيضا؟»، مجيبا بأنها ظهرت، وفق تعبيره، «في الريف والحضر، في الطرق والجسور، في المدارس والجامعات، في المستشفيات والتأمين الصحي، في الماء والكهرباء، وفي السكن والعمران وبرامج الحماية الاجتماعية». وانتقد ما وصفه بتجاهل ما تحقق، معتبرا أن ذلك لا يعكس، من وجهة نظره، «الحصافة والموثوقية والمصداقية»
زر الذهاب إلى الأعلى