قال متمردو جبهة تحرير أزواد إنهم يحتجزون أكثر من 200 عسكري من الجيش المالي بمدينة كيدال، وذلك عقب الهجوم الذي شنته الحركة نهاية أبريل الماضي بالتنسيق مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقالت الجبهة إن العسكريين الذين وصفتهم بـ”أسرى حرب” تم اعتقالهم خلال المعارك التي وقعت يوم 25 أبريل الماضي.
وأكد المتحدث باسم الجبهة محمد المولود رمضان أن من بين الأسرى ضباطا وأصحاب رتب رفيعة ستنشر لاحقا قائمة بأسمائهم ورتبهم العسكرية.
وفي السياق، بثت الجبهة مقاطع فيديو تظهر عشرات الجنود الماليين المحتجزين داخل أحد المواقع، مؤكدة أنهم “ليسوا رهائن” وأنهم يتلقون “معاملة جيدة”، مشيرة إلى احتمال “إطلاق سراحهم لاحقا ضمن مفاوضات” لم تتحدد شروطها بعد.
زر الذهاب إلى الأعلى