انطلقت بالمغرب أمس الاثنين الدورة الثانية والعشرين من مناورات الأسد الإفريقي الذي تنظمه القوات المسلحة الملكية بالشراكة مع القوات الأمريكية.
وتشارك في المناورات “الأسد الإفريقي 2026” أكثر من 5000 عسكري من نحو 40 دولة، وتستمر إلى غاية 8 مايو المقبل.
وجرت فعاليات انطلاق الدورة بمقر قيادة المنطقة الجنوبية في أكادير، بحضور ممثلين عن الدول المشاركة وناقش المشاركون الأهداف الاستراتيجية للتمرين، والأنشطة العسكرية التي ستنفذ خلال هذه الدورة.
وتجرى التدريبات والمناورات في عدد من المدن المغربية، من بينها بنجرير وأكادير وطانطان والداخلة.
وتتضمن المناورات تمارين تكتيكية مشتركة، وعمليات إنزال جوي، وتمارين للقوات الخاصة، إضافة إلى تدريبات القيادة الميدانية.
كما تشمل مجالات أخرى مثل الفضاء السيبراني والعمليات الفضائية والحرب الكهرومغناطيسية، إلى جانب إدماج الطائرات غير المأهولة في التخطيط والتنفيذ.
ويعد “الأسد الإفريقي 2026” من أكبر المناورات العسكرية بإفريقيا و يساهم في تطوير قدرات الجيوش المشاركة وتعكس سعي المغرب لبناء شراكات استراتيجية إقليميا ودوليا.
زر الذهاب إلى الأعلى