أخبار

في محاولة للم الشمل.. الناصريون يخلدون الذكرى ال42 لأحداث أربعة وثمانين.

 

نظمت منسقية العمل الناصري في موريتانيا أمس الأحد فعالية بمناسبة الذكرى الـ42 لأحداث 1984 بحضور جماهيري متنوع ضم عددا من القادة السياسيين في البلد.

ويأتي تخليد هذه الذكرى وفق ما سطره المنظمون في وقت يسعى فيه الجسم الناصري لاستعادة لحمته بعد فترة من غياب التنسيق بين مكوناته مما أضعف حضوره في الساحة الوطنية.

ويتهم الناصريون نظام الرئيس الأسبق محمد خونه هيداله باحتكار السلطة واستغلال أجهزة الدولة لاستهدافهم و تضليل الرأي العام واعتقالهم وتعذيبهم وتصفيتهم.

وفي كلمة بالمناسبة قال المتحدث باسم المنسقية الشيخ ولد بكاي إن إحياء الذكرى يمثل وفاء لتضحيات المناضلين ضد الظلم والدفاع عن الحريات.

وأضاف نقف اليوم استذكارا ووفاء للشهيدين ففي مارس 1984 شن جهاز الأمن اعتقالات واسعة بعد احتجاجات الناصريين وشعارات “لا ليبرالية التعليم والصحة ولا لإهانة شعب الريف”.

وأردف قائلا: لا يزال التيار الناصري قادرا على الحشد ولاتزال رايتهم ترفرف  رغم مظاهر الشيخوخة  وتفرق المعسكر الناصري بين الأغلبية والمعارضة.

وشدد ولد بكاي على ضرورة تحويل الإرث النضالي إلى قوة تدعم الدولة الوطنية وتوحد الصفوف داعيا إلى بناء دولة تكفل العدالة الاجتماعية عبر تحسين خدمات التعليم والصحة، وتخفيف الضرائب على المواد الأساسية.

وأكد أن المرحلة مازالت تتطلب توسيع الجهود في المجال الاجتماعي رغم ما تحقق من الإنجازات في هذا الصدد كما دعا للتصدي الصارم لأي ممارسات مرتبطة بالعبودية أو ما يشبهها.

وطالب المتحدث باسم الناصريين إلى الحوار والتعاون بين مختلف القوى السياسية لمعالجة المظالم التاريخية بشكل شامل وعادل.

أما عبدو ولد منصور في كلمة باسم مركز “سيدات”للحقوق والحريات قال إن الناصريين وضعوا أرواحهم ذودا عن الحرية أيام كانت المظاهرات تواجه بالرصاص والحديد.

واستنكر ولد منصور إجراءات رفع المحروقات وقمع المتظاهرين وأعلن وقوفه مع إيران كما قدم شكره لها ولجنوب إفريقيا والجزائر وإسبانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى