قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان البكاي ولد عبد المالك إن الإساءة إلى رئيس الجمهورية تُعد إساءة إلى الإرادة الشعبية التي أفرزته وإلى المؤسسات الدستورية التي يجسدها باعتباره منتخبا بتفويض من الشعب.
و أشار في تصريح للوكالة الموريتانية عقب زياته للبرلمانيتن المحتجزتين إلى أن أي مساس برئيس الجمهورية، سواء كان ماديا أو معنويا، يُنظر إليه بوصفه مساسا بالإرادة العامة.
وشدد على وجوب احترام مبدأ حرمة الشخص أيا يكن بغض النظر عن مكانته وصفته التي يمتلكها.
وقال رئيس اللجنة إن النائبتين قامو عاشور ومريم الشيخ رفضتا استقبال أعضاء البعثة التي أوفدتها اللجنة للاطلاع على ظروف احتجازهما.
وعبر ولد البكاي في حديث للوكالة الموريتانية عن أسفه لعدم تمكنهم من مقابلتهما والاستماع إليهما مباشرة، مؤكدا أن اللجنة مستعدة دائما للقائهما أو لقاء هيئة دفاعهما في أي وقت.
وبناء على معطيات السلطات الأمنية المكلفة بالحراسة النظرية بشأن وضعيتهما، وصفت البعثة الأوضاع العامة للاحتجاز بأنها ملائمة.
و أكدت أنه تم توفير عنصر أمني نسائي للحراسة وتكفل المركز بمختلف الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك التغذية والرعاية الصحية والعناية بالطفل.
زر الذهاب إلى الأعلى