استقبل الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون اليوم الإثنين بابا الفاتيكان ليو14 الذي يؤدي زيادة للجزائر لمدة يومين.
وقال رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو إن زيارة البابا تأتي “لمواصلة بناء الجسور بين العالم المسيحي والعالم الإسلامي”.
وتعد هذه الزيارة بالغة الرمزية حيث لم يسبق لأي بابا أن زار الجزائر التي تعد مسقط رأس القديس أوغسطينوس، أحد كبار المفكرين المسيحيين قبل مجيء الإسلام.
وأوضح البابا أنه لايخشى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسيواصل الدعوة إلى إنهاء الحروب واعتماد الحوار لإيجاد حلول عادلة للمشكلات.
وأكد أنه ليست له نية للدخول في جدال مع ترامب مشيرا إلى ضرورة “إنهاء الحروب، واعتماد الحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول لإيجاد حلول عادلة للمشكلات”.
وأضاف “هناك كثير من الناس يعانون، وكثير من الأبرياء قُتلوا، وأعتقد أن على أحد ما أن يقف ويقول إن هناك طريقا أفضل”.
وندد البابا بـما أسماه “انتهاكات القانون الدولي من قِبل القوى العالمية الاستعمارية الجديدة”.
وكان دونالد ترامب وجه انتقادات حادة للبابا على خلفية إدانة الحرب على إيران.
ويعد بابا الفاتيكان ليو 14 زعيم الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد أتباعها نحو 1.4 مليار شخص.
ويزور البابا حاليا الجزائر ضمن جولة تقوده إلى 4 دول أفريقية وهي الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية.
زر الذهاب إلى الأعلى