يواجه موسم تسويق البطيخ الأحمر المغربي، خصوصًا محصول منطقة زاكورة، بداية متعثرة هذا العام، في ظل استمرار حضور المنتوج الموريتاني في أسواق التصدير، إلى جانب الضغوط المتوقعة لارتفاع أسعار المحروقات على كلفة النقل.
وأفاد موقع هيسبريس نقلا عن مهنيين من مزارعين ومصدرين أن الانطلاقة الفعلية والسلسة للتسويق يُرتقب أن تكون منتصف الشهر الجاري، رغم تسجيل حركية محدودة حاليًا في شراء المحاصيل من الضيعات، حيث تتراوح الأسعار بين 8 و12 مليون سنتيم.
وبحسب المعطيات ذاتها، تتراوح أسعار التصدير ما بين 10 و13 درهمًا للكيلوغرام، وهي مستويات تفوق القدرة الشرائية للسوق المحلية، ما يجعل الكميات الأولى من الإنتاج تتجه أساسًا نحو التصدير.
ويرى الفاعلون في القطاع أن تداخل المنافسة الخارجية مع ارتفاع تكاليف النقل يفرض تحديات إضافية على المنتجين، في انتظار تحسن وتيرة التسويق خلال الأسابيع المقبلة.