الرأي

على موريتانيا تدبير أمرها فلا منح ولا قروض بعد اليوم

أحمد سيدي

الحرب الطاحنة في الشرق الأوسط ستكون تداعياتها كبيرة علي الجميع ولن يشفع لأي كان بعده الجغرافي فالجميع في الهم سواء.

فإغلاق المضايق وتضرر البنى التحتية للطاقة
من مصاف التكرير والحقول والآبار ومصانع اليتروكماويات ومصانع الصلب واضطراب سلاسل التوريد وتوقف الأعمال في تلك المنطقة الحيوية من العالم والدمار الهائل على ضفتي الخليج لن تنجو أي دولة مهما بعدت من تأثيراته.

وعلى صانع القرار في
موريتانيا أن يقوم بالتفكير والتنفيذ لحلول غير نمطية لمعالجة الأمور والتخفيف من تداعياتها جاعلا نصب عينه أن كل المنح والهبات والقروض التي كنا نتحصل عليها من دول الخليج وصناديقها الاستثمارية وبنوكها ربما لاتتأتي في السنوات الخمس المقبلة لأنه حال دون ذلك شاغل فبناها التحتية ومصانعها تحتاج للبناء في الفترة المقبلة .
ولولا عناية الله والطفرة القديمة وصناديقها السيادية لكانت الاوضاع عليها عصيبة.

إذا على الحكومة الموريتاتية أن تضع اليد على تلك البنود غير الضرورية في الميزانية وتوجهها لدعم المحروقات .

كذالك تآزر ينبغي توجيه جميع ميزانيتها هذه السنة لدعم المواد الغذائية وتوقيف استثماراتها وتوزيعاتها النقدية

كذلك على الحكومة الحد من الإنفاق خاصة الجيوش الجرارة من المستشارين عديمي الكفاءة والمردودية والمجالس والطاولات المستديرة والايام التفكيرية والمهرجانات والانفاق علي المسارح والمدن القديمة والمجالس غير التنفيذية وتقليص مستحقات النواب بالنصف فهم لايزاولون عملا وليست لهم رقابة فعلية علي الجهاز التنفيذ

كذلك على الحكومة توقيف الأشغال في الإنشاءات غير المستعجلة إلى أن تنجلي هذه الغمة.

رويدك حتى تعلمي عما تنجلي
سحابة هذ العارض المتهلل

كذلك على الدولة أن تضرب بيد من حديد على من يحاول التربح والاحتكار والاستغلال في هذه الظروف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى