اقتصادتقارير

مصائب الشرق الأوسط فوائد للبرتغال.. بيانات وأرقام عن السياحة خلال الحرب مع إيران

 

تسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في شلل شبه تام لقطاع السياحة في المنطقة وخسائر فادحة وصلت وفق المجلس العالمي للسفر والسياحة إلى 600 مليون دولار في كل يوم يمر من الحرب.

وحسب المجلس فإن هذه الخسائر ناتجة عن إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي، حيث  تم إلغاء أكثر من 80 ألف حجز لوحدات سكنية للإيجار قصير الأجل  في الأسبوع  الأول من مارس الجاري في دبي وحدها وفق مواقع متخصصة في مجال السياحة.

ودفعت هذه التوترات والمخاوف الأمنية  العديد من السياح إلى البحث عن وجهات آمنة في أوروبا، وبرزت من بين هذه الوجهات الآمنة دولة البرتغال كبديل “موثوق” حسب ما روته صحيفة “جورنال دي نوتيسياس عن العاملين في قطاع السياحة في البلاد.

ونقلت الصحيفة عن العاملين في القطاع أن حوالي 300 ألف شخص من المملكة المتحدة فقط سيختارون البرتغال هذه السنة، بدلا من وجهات مثل دبي وأبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، وقطر، وحتى الأردن.

وقال رئيس الجمعية الوطنية لوكالات السفر في البرتغال، ميغيل كوينتاس، إن هذا الرقم يمثل “10٪ من السوق المعتاد في هذه المنطقة من العالم، الذي يقدر بحوالي ثلاثة ملايين زائر.. هؤلاء السياح يفضلون الأمان خلال عطلاتهم وقد بدأوا بالفعل في تعديل مساراتهم التي كانت مخططا لها سابقا”.

ووفقا لتقرير “توجهات عام 2026” الصادر عن معهد التخطيط والتنمية السياحية البرتغالي، فمن المرتقب أن تستقبل البرتغال بين 31.1 و34 مليون سائح في عام 2026، مما سيؤدي إلى ما بين 80.1 و83 مليون ليلة إقامة وإيرادات تتجاوز “الأرقام القياسية التاريخية”.

وفي تقرير ميداني، أوضح موقع “Sic notícias” الإخباري أن جنوب البرتغال استفاد من “التأثير الفوري” الناجم عن اضطرابات الرحلات الجوية بسبب الحرب، حيث أصبحت المنطقة بالفعل تستقبل سياحا من دول الخليج، على حساب وجهات أخرى مثل تركيا وقبرص ومصر.

وتوقع الخبراء أن يتغير أيضا نوع السياح القادمين إلى البرتغال، حيث من المرجح أن يرتفع عدد السياح من الطبقات المتوسطة والميسورة، الذين يتمتعون بقدرة شرائية أعلى، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة في أسعار الإقامة.

وبالإضافة إلى البرتغال، ستصبح إسبانيا وإيطاليا أيضا واحدة من الوجهات البديلة للهروب من عدم الاستقرار الذي يجتاح الشرق الأوسط منذ 28 فبراير/شباط الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ولبنان والهجمات الإيرانية على دول الخليج.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى