قال المدير العام للميزانية أحمد ابه إن أخذ الضرائب من العمال البسطاء ، لأن رواتبهم تمر عبر الخزينة العامة للدولة، وإعفاء كبار الموردين من الضرائب ، ظلم كبير وسلوك لايمكن القبول به.
ولفت المدير العام للميزانية في حديث للتلفزة الموريتانية إلى أن بعض المدارس الحرة التى يتجاوز رقم أعمالها مليار أوقية كانت ترفض دفع أي ضريبة.
بينما كان المعلم البسيط الذى يدرس لها يدفع ألف أوقية من راتبه لدى الإدارة العامة للميزانبة، ولكنهم تأكدوا لاحقا أن التظاهر والرفض لتقويض حق قائم أمر غير مقبول.
وأضاف هذا ما نأمل أن يتم على مستوى تجار الهواتف ، لأن التاجر لو صرح بالقيمة الجمركية الحقيقية للبضاعة المستوردة عند المعابر الحدودية لن تحدث أي مشكلة على الإطلاق.
وشدد على أن تحصيل الإيرادات الضريبية ليس “عيباً”، بل يعد أحد الموارد الأساسية لتمويل المشاريع التنموية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأشار إلى أنه على الموريتانيين شكر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني على توفير موارد للميزانية تُموَّل بها المشاريع والخدمات.
وقال المدير أحمد ولد آبه إن هذه الحقوق المستخلصة على مستوى الجمارك ستكون لها آثار إيجابية على مستوى التنمية بالبلد، وسيستفيد منها الفقير قبل غيره.
مؤكدا أنها ستوفر هامش ميزانوى يسمح بتوفير فرص عمل جديدة للشباب العاطل عن العمل، ومنح الطلاب، وزيادة فى رواتب المعلمين والجنود، وتحويلات نقدية للأسر المتعففة.
زر الذهاب إلى الأعلى