ثقافة وفن

13 رمضان.. ذكرى فتح بيت المقدس وإنقاذ الأندلس وسقوط الطاغية الأكبر

يعد 13 من رمضان يوما محفورا في التاريخ الإسلامي ففيه دخل الفاروق عمر بن الخطاب بيت المقدس فاتحا، وفيه وقعت معركة الزلاقة التي أخرت سقوط الأندلس لأكثر من قرنين ونصف بقيادة المرابطين.

التأسيس للعهدة العمرية

في 13 رمضان عام 15 هـ، الموافق 18 أكتوبر 636 م شهد التاريخ أحد أجمل صوره حين دخل الخليفة عمر بن الخطاب بيت المقدس فاتحا.

وكتب عمر إلى ” إيليا” أهل القدس كتابا يؤمنهم فيه على كنائسهم وممتلكاتهم، ليعرف هذا الكتاب ب”العهدة العمرية”.

ووصفت هذه العهدة التي شهد عليها خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان، بأنها هي حجر الأساس في التأسيس للحريات الدينية.

رفاق بن تاشفين ينقذون الأندلس

في 13 رمضان 480 هـ، الموافق 23 أكتوبر 1087 م وقعت معركة الزلاقة التي أنقذ فيها جيش المرابطين الأندلس من السقوط.

استطاع رفاق يوسف بن تاشفين تحطيم جيش “ألفونسو السادس” القشتالي تحت أقدامهم.

وكان أمير المسلمين، بن تاشفين، على رأس جيش جرار ينوف عن 20 ألف جندي.

رحيل الطاغية الأكبر

لم يكن 13 رمضان 95 هـ الموافق 1 يونيو 714 م يوما عاديا في التاريخ الإسلامي ،فقد رحل الحجاج بن يوسف أكثر ولاة بني أمية بطشا.

رحل وهو يكرر “مالي ولسعيد بن جبير!” لتنتهي بموته حقبة استبدادية عرفت بفرض النظام بالقوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى