لوّح الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو بإمكانية انسحاب حزبه “باستيف” من الحكومة والعودة إلى المعارضة، إذا ما تبين أن الرئيس باسيرو ديوماي فاي ابتعد عن الخط السياسي للحزب، وذلك في ظل تصاعد التكهنات بشأن توتر داخل قمة السلطة.
وخلال تفاعل مباشر مع أنصاره، أوضح سونكو أن الانسجام بين الرئاسة والحزب الحاكم يُنهي الجدل، أما غيابه فيعني إدارة شراكة سياسية معقّدة قد تنتهي إما بتعايش صعب أو بعودة الحزب إلى المعارضة، مؤكداً أن “باستيف”، صاحب الأغلبية البرلمانية، مستعد لكلا الخيارين.
وتأتي هذه التصريحات في ظرف اقتصادي حساس، يتزامن مع توترات داخلية ومفاوضات متعثرة مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج تمويلي جديد، بعد تجميد اتفاق سابق على خلفية اكتشاف ديون غير معلنة تعود للإدارة الماضية.
وتزايدت مؤشرات التباين بين سونكو وفاي منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة، خاصة عقب مواقف متباعدة من مقترحات إعادة هيكلة الديون، ما انعكس سلباً على ثقة الأسواق وأثار مخاوف من تأثير الخلافات السياسية على مسار الإصلاحات الاقتصادية.