صحة

كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟

 

عند انخفاض مستوى السكر في الدم خلال ساعات الصيام، يبحث الجسم عن مصدر سريع للطاقة وغالبا ما تكون الحلويات هي الخيار الأسهل والأسرع.

لذلك فإن الإفراط في السكريات مباشرة بعد الإفطار قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم، يعقبه انخفاض سريع، ما يعيد دائرة الاشتهاء من جديد.

هنا تكمن أهمية الإفطار المتوازن الذي يحتوي على البروتين والألياف، مثل البيض أو البقوليات أو منتجات الألبان إلى جانب الخضراوات والحبوب الكاملة، إذ تساعد هذه العناصر على استقرار مستوى السكر في الدم والحد من التقلبات المفاجئة.

فرصة الصيام

قد يكون الامتناع عن السكر خلال ساعات الصيام في شهر رمضان المبارك فرصة حقيقية لإعادة ترتيب العادات الغذائية ومنح الجسد بداية مختلفة.

ويؤكد خبراء تغذية أن تقليل استهلاك السكر – خاصة السكريات المضافة في المشروبات والحلويات – ينعكس إيجابا على الصحة العامة. غير أن التحدي الأكبر يظهر بعد الإفطار، حين تزداد الرغبة في تعويض ساعات الصيام بحلويات ومشروبات محلاة.

خطوات عملية

إذا كان التوقف المفاجئ عن السكر صعبا، يمكن استثمار أجواء رمضان لاتباع خطوات تدريجية، مثل:

1- الاستغناء عن المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.
تقليل كمية الحلويات إلى حصص صغيرة.
2- تخفيف السكر في القهوة والشاي تدريجيا.

كما ينصح بمراقبة أوقات الاشتهاء: هل تأتي الرغبة بدافع الجوع الحقيقي أم التوتر أو العادة الاجتماعية بعد الإفطار؟

أحيانا يكون الحل في نزهة قصيرة، أو الانشغال بنشاط خفيف، بدلا من التوجه مباشرة إلى طبق الحلوى.

تغيير العادات الغذائية لا يحدث بين ليلة وضحاها، وقد يتناول الشخص كمية أكبر من الحلويات في يوم ما، والتعثر لا يعني الفشل، بل هو جزء طبيعي من عملية التغيير، والمهم هو العودة إلى التوازن في اليوم التالي، دون شعور مفرط بالذنب.

وقد لا يكون الصيام مجرد امتناع عن الطعام لساعات، بل فرصة عملية لتقليل الاعتماد على السكر، وإعادة تدريب الذوق على الاعتدال.

ومع مرور الأيام، قد يكتشف الصائم أن حاجته للحلاوة أقل مما كان يظن، وأن التحكم في الرغبة ممكن حين تتغير العادة.

مصادر إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى