قال الإمام المالي محمد ديكو إنه لا يمكن أن يكون هناك أمل في وطن يشعر بعض مواطنيه بالتهميش، مؤكدًا أن استعادة الثقة بين الدولة والمواطنين تمر عبر توزيع عادل للخدمات العمومية والفرص.
وأوضح ديكو، خلال مشاركته في ختام المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم بنواكشوط، أن المصالحة الوطنية تمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق استقرار دائم في مالي ومنطقة الساحل، داعيًا إلى أن تقوم على عدالة انتقالية تعترف بالضحايا وحوار وطني صادق، لا أن تقتصر على ترتيبات سياسية.
كما اعتبر أن الهجرة الجماعية للشباب تعكس “أزمة أمل” أكثر من كونها أزمة حدود، مشددًا على ضرورة توفير بدائل اقتصادية مستدامة وتنمية ريفية فعالة لمواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية التي تعيشها البلاد.