وجّه العم حماده من داخل زنزانته بالسجون الأمريكية رسالة مؤثرة حملت كثيرًا من الشكر، وكثيرًا من الأمل، وقليلًا من القلق، عبّر فيها عن امتنانه العميق لكل من ساند قضيته ووقف إلى جانبه في محنته القاسية.
وفي اتصال هاتفي مع زوجته، ثمّن العم حماده روح التضامن التي أظهرها أبناء الجالية والمتعاطفون معه، مؤكدًا أن هذا الدعم المعنوي والمادي كان له أثر بالغ في التخفيف من وطأة السجن والانتظار.
وأوضح العم حماده أن قضيته لم تُحسم بعد، وأنه لا يزال يترقب جلسة استئناف الحكم الابتدائي القاضي بترحيله، معربًا عن أمله في أن يحمل الاستئناف إنصافًا طال انتظاره، ويضع حدًا لمعاناته.
وفي سياق متصل، أشاد بحملة المساندة التي أطلقها الداعمون، والتي أسفرت عن جمع أكثر من مليون ومائتي ألف أوقية قديمة، موجّهًا شكره الصادق لكل من ساهم بالتبرع، أو الدعاء، أو حتى بكلمة دعم.
وختم العم حماده رسالته بنداء مؤثر، دعا فيه إلى مواصلة الوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة الحساسة، سائلًا الله أن يجعل الفرج قريبًا، ومعلنًا في الوقت ذاته عن استمرار حملة التبرعات عبر تطبيق “بنكيلي”، حيث أُرفقت الرسالة بلقطة شاشة تُظهر حجم المبلغ الذي جُمع حتى الآن.
وتأتي هذه الرسالة في وقت تشهد فيه القضية تطورات قانونية مقلقة، إذ كشفت مصادر مطلعة عن صدور قرار قضائي وإداري يقضي برفض طلب الكفالة والإفراج عنه، إلى جانب عدد من الموريتانيين، في تحول مفاجئ لمسار الملف مع إدارة الهجرة الأمريكية.
زر الذهاب إلى الأعلى