وفاة طفل في محظرة تقليدية خارج نواكشوط وسط اتهامات بالإهمال الطبي
آخر تحديث: 03/02/2026 - 12:54 ص
دقيقة واحدة
Screenshot
توفي الطفل سيدي محمد، رحمه الله، بعد معاناة مع المرض داخل إحدى المحاظر التقليدية، وسط اتهامات بالإهمال وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة، وفق روايات أدلى بها ذوو الطفل وشهود عيان.
وبحسب إفادات خالة الطفل وشقيقه وخاله، فإن الوفاة لم تكن نتيجة تعرضه للضرب، بل بسبب مرض أصيب به قبل نحو أسبوع، تمثل في حمى شديدة والتهاب في الحنجرة، في ظل انتشار عدوى داخل المحظرة، دون تدخل طبي أو نقل مبكر إلى المستشفى.
وأكد الشهود أن الحالة الصحية للطفل ظلت تتدهور يوماً بعد يوم، حيث توقف عن الأكل والشرب، فيما مُنع شقيقه من الاتصال بوالدته لإبلاغها بمرضه، قبل أن يدخل الطفل في غيبوبة، ليقرر شيخ المحظرة لاحقاً إرساله إلى نواكشوط.
وأضاف خال الطفل أن سيدي محمد فارق الحياة داخل المحظرة قبل نقله، ورغم ذلك تم إرساله إلى المستشفى رفقة أحد أعوان المحظرة، حيث تم إشعار ذويه عبر رسالة صوتية على تطبيق “واتساب”، إلا أنهم وصلوا بعد أن كان الطفل قد توفي.
ويحمّل ذوو الطفل شيخ المحظرة مسؤولية التكتم على وضعه الصحي وعدم إبلاغ أسرته في الوقت المناسب، معتبرين أن هذا الإهمال كان السبب المباشر في الوفاة، مشيرين إلى أن حالة مشابهة سبق أن أودت بحياة طفل آخر في نفس المحظرة