رسائل من العتمة.. العم حماده يحدّث وطنه بصوت الأمل
آخر تحديث: 31/01/2026 - 11:28 ص
دقيقة واحدة
من داخل زنزانته في سجن North Lake Processing Center بولاية ميتشغان الأمريكية، اختار الشاب الموريتاني حمادة سيداتي، المعروف بـ“العم حماده”، أن يبعث برسائل صادقة إلى شعبه، حملت بين سطورها امتنانًا عميقًا وأملًا لا ينكسر، رغم قسوة اللحظة وثقل الانتظار.
في رسالته الأولى، تحدّث العم حماده بلغة القلب، شاكراً كل من وقف معه أو رفع له دعاءً في الغيب، مثمّنًا موجة التضامن التي أحاطته من الموريتانيين داخل الوطن وخارجه، ومناشدًا الاستمرار في الدعاء بأن يكون الفرج قريبًا وأن تنتهي محنته بأسرع وقت.
أما رسالته الثانية، فجاءت هادئة وحازمة في آنٍ واحد، إذ توجّه فيها إلى محاميه والمؤثرين ووسائل الإعلام، طالبًا —بعد عبارات التقدير— التريّث والامتناع عن تداول تفاصيل قضيته أو الخوض في ملفه القضائي، احترامًا لخصوصية المسار القانوني وحساسية الظرف، إلى أن يقول القضاء كلمته الأخيرة.