صنّفت وسائل إعلام أمريكية ومراكز أبحاث دولية منجم غارا جبيلات الجزائري كأحد أبرز المشاريع المنجمية الصاعدة عالمياً في مجال الحديد، بعد أن ظل خاملاً لعقود.
واعتبرت تقارير أمريكية المنجم «عملاقاً نائماً»، مشيرة إلى أن ربطه بخط السكة الحديدية يُعد من أجرأ الخطوات الاقتصادية التي اتخذتها الجزائر، في مسعى لتنويع اقتصادها وتقليص الاعتماد على النفط.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» أن الجزائر تشهد تحولاً استراتيجياً، إذ لم تعد مجرد مورد للطاقة، بل تتجه إلى ترسيخ موقعها كقوة منجمية صاعدة.
وأضافت التقارير أن تدشين خط السكة الحديدية تندوف–بشار يمثل تغييراً لقواعد اللعبة في شمال أفريقيا، لما سيوفره من فرص لتصدير فائض إنتاج الحديد والصلب وتعزيز الحضور الجزائري في الأسواق العالمية.